حذر العلماء من وجود أربعة فيروسات حاليا قد تكون مصدر الجائحة القادمة، مشيرين إلى أنه لا يمكن التنبؤ بدقة بموعد أو كيفية بدء تفشي الجائحة الجديدة، التي يتوقع أن تكون قريبة جدا.
وتستمر هذه الفيروسات في إثارة القلق، حيث أنها خيطية شديدة العدوى، تنتقل من الخفافيش وتسبب وفيات عالية بين المصابين، وقد شهدت عدة دول أفريقية تفشي هذه الفيروسات في السنوات الأخيرة.
وفي هذا السياق، أكد البروفيسور هانتر أن فيروس نيباه، الذي ينتشر من الخفافيش إلى الماشية، قد يكون أحد الفيروسات التي تثير المخاوف كونه يهاجم الدماغ ويسبب تورمه، مما يؤدي إلى وفاة حوالي 75% من المصابين.
وفي الأسابيع الأخيرة، ظهر مرض فيروسي غامض في مناطق من جمهورية الكونغو الديمقراطية، مما أسفر عن وفاة 60 شخصا.
ورغم استبعاد، منظمة الصحة العالمية، أن يكون المرض الغامض ناتجا عن إيبولا أو ماربورغ، إلا أنها أشارت إلى أن المصابين يعانون من أعراض "حمى نزفية"، مما يزيد من القلق بشأن تطور الأوضاع الصحية في المنطقة.
ويواصل العلماء مراقبة هذه الفيروسات عن كثب، محذرين من أن تفشي الأمراض الجديدة قد يحدث بشكل مفاجئ وصعب التنبؤ به، مما يستدعي استعدادات عاجلة من الأنظمة الصحية العالمية.
LF