أكد المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن، اليوم الثلاثاء، أن السوريين بحاجة إلى عملية سياسية شاملة تشمل جميع أطياف الشعب السوري. وأشار إلى وجود بوادر قوية تدل على إمكانية اتخاذ خطوات نحو عملية سياسية شاملة في البلاد.
وأوضح بيدرسن في تصريحات صحفية تابعها NRT عربية، أن سوريا تواجه واقعا جديدا بعد سقوط نظام الأسد، وأن التحديات التي تواجهها هائلة. كما أشار إلى وجود مجموعات مسلحة منظمة تعمل خارج قيادة العمليات العسكرية، ما يعقد الوضع في البلاد.
وعبر بيدرسن عن قلقه من التصعيد العسكري في سوريا، محذرا من أن ذلك قد يكون كارثيا. وأضاف أن الكيان الصهيوني شن أكثر من 350 ضربة على المرافق العسكرية والمعدات السورية منذ سقوط النظام السابق، وأكد أن هذه الاعتداءات تعرض المدنيين لمخاطر أكبر وتؤثر سلبا على فرص الانتقال السياسي المنظم.
ودعا بيدرسن إلى ضرورة توقف الهجمات الصهيونية على سوريا، مؤكدا في الوقت ذاته على أهمية ضمان استمرارية العملية السياسية في البلاد، مشيرا إلى أن هناك بوادر قوية نحو تحقيق خطوات هامة في هذا الاتجاه.
SM