عناوین:

هل يفك اتصال الصدر وذهابه إلى بغداد عقدة الانسداد السياسي في العراق؟

PM:02:25:12/03/2022

2580 مشاهدة

رأى الكاتب والمحلل السياسي المستقل باسل الكاظمي في التقارب بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وزعيم الاطار التنسيقي نوري المالكي، بأنه الخطوة الأولى نحو الانفراج السياسي. محملا البيت الشيعي سبب تأخر تشكيل الحكومة.

الكاظمي وفي حديث خاص لـNRT عربية يقول أن "الانسداد الذي حدث بعد الانتخابات الى يومنا هذا كان بسبب فرض ارادة وكسر ارادة، لحين ما وصلت الاطراف السياسية وتحديدا التيار الصدري الى قناعة بأن يكون تشكيل الحكومة القادمة من جميع الاطراف"، موضحا انه "خلال الايام المقبلة سيكون انفراج في هذا الانسداد بعد ان يتم الاتفاق بين الاطراف وسيكون هناك تعجيل في تشكيل الحكومة".

وأشار إلى أن "الاتصال الذي أجراه الصدر مع زعماء الأطراف الأخرى وخصوصا المالكي يعطي مؤشرا واضحا بقرب انتهاء الانسداد"، متوقعا بأن يحسم قدوم الصدر إلى بغداد في الأيام القادمة المسائل العالقة بين هذه الأطراف".

وستتعرض الحكومة الجديدة إلى أزمات وتصادمات في حال لم يحصل فيها اتفاق بين الأطراف السياسية ومنها الاطار التنسيقي- وفقا للكاظمي، ويقر بصعوبة تشكيل حكومة أغلبية بعيدة عن الاطار، عازيا السبب إلى ثقله وان لم يشكل او يتدخل في تشكيلها ستحدث صدامات وتقاطعات تعيق عمل الحكومة المقبلة على مدار السنوات الأربع المقبلة".

ومع ذلك، يحمل المحلل السياسي البيت الشيعي مسؤولية تأخير تشكيل الحكومة واختيار رئيس جديد للبلاد، لأنه عنصر مهم وأساسي بحلحلة الازمات وبتأزيم الاوضاع بسبب الخلافات والتقاطعات المستمرة منذ الانتخابات الى يومنا هذا.






البوم الصور