عناوین:

إنقاذ طفل داخل فقاعة عائمة هائمة في البحر البرازيلي

PM:01:40:28/12/2024

464 مشاهدة

لم يكن الطفل البالغ من العمر ثماني سنوات يدرك أن مغامرته في اللعب داخل فقاعة عائمة على شاطئ لازارو في أوباتوبا، ساو باولو، ستنتهي به بعيدا عن اليابسة، هائما على سطح البحر.  

وأظهرت لقطات فيديو لحظات درامية عندما قام رجل على متن قارب بربط حبل حول الفقاعة وسحبها بأمان إلى الشاطئ، حيث التقى الطفل المذعور بوالديه.  

وأوضح رافائيل دو برادو، الذي كان يركب قاربه مع أطفاله، أنه شاهد الكرة البلاستيكية العملاقة على سطح المياه وقرر التحقق منها.

وبالتوجه نحوها، اكتشف وجود الطفل داخلها، وحاول رافائيل تهدئة الطفل، بينما اتصل بصديقه، ويلينجتون جونيور، الذي حضر بقارب سريع لتنفيذ عملية الإنقاذ.  

قال جونيور: "كنت قلقا بشأن قدرة الطفل على التنفس داخل الفقاعة، حيث هناك وقت محدود يمكن التنفس فيه بداخلها".

قرر المنقذون عدم فتح السحاب خوفا من أن تنكمش الفقاعة، وبدلا من ذلك، قاموا بربطها بحبل وسحبها بعناية لضمان سلامة الطفل.  

بعد العملية الناجحة، حذرت القبطان كارولين ماجالهايس، من إدارة الإطفاء البحري، من مخاطر استخدام الفقاعات والأجهزة القابلة للطفو على الشواطئ، مشيرة إلى أن الرياح يمكن أن تدفعها بسهولة إلى عرض البحر.

وأكدت على أن هذه الأدوات قد تعطي "شعورا زائفا بالأمان"، مما يزيد من خطورة استخدامها.  

وأشارت الإحصاءات إلى أن العديد من حوادث الغرق تبدأ باستخدام أدوات قابلة للطفو مثل ألواح ركوب الأمواج أو المراتب الهوائية.

وشددت السلطات على ضرورة توخي الحذر، خصوصا عند استخدام مثل هذه الأدوات في أماكن غير آمنة.  



LF






البوم الصور