عناوین:

ضربة من الفضاء تدمر منطقتين عربيتين بالكامل (فيديو)

PM:06:16:28/09/2021

18172 مشاهدة

كشفت نتائج بحوث 20 عالما استمرت لما يقرب 15 عاما عن ضربة من الفضاء  دمرت بلدة تل الحمام الأردنية قبل 3600 عاما والتي يعتقد انها كانت موطن "سدوم وعمورة" التي ذكرت في الديانات السماوية ومن بينها القرأن الكريم.
وجاء في مقال بمجلة  Nature العلمية، ان "20 عالما من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وجمهورية التشيك نشروا مؤخرا مقالا طويلا ومفصلا مع رسوم توضيحية في مجلة Nature العلمية، ولخص هذا المقال نتائج بحوثهم، التي استمرت ما يقرب من 15 عاما في بلدة تل الحمام الأردنية، والتي تبعد 12 كيلومترا عن شمال شرق البحر الميت".
واضاف، ان من "بين هؤلاء العلماء متخصصون في كيمياء الأرض والمعادن والنباتات القديمة والفيزياء الفلكية والأطباء وعلماء الدين، وغيرها".
وتوصل العلماء إلى استنتاج يفيد بأن أن سدوم وعمورة موجودتان بالفعل، ويرجح أن الآثار التي اكتشفوها في تل الحمام تمثل بقاياها.
كما اتضح لاحقا، فإن تل الحمام، وبالتالي سدوم وعمورة، قد دمرتهما ضربة من الفضاء.
وسبب ما حدث، كما يعتقد العلماء، هي كتلة بحجم نيزك "تونغوسكا" قطرها من 50-60 مترا طارت في الغلاف الجوي للأرض بسرعة تقترب من 61 ألف كم/ساعة، وكان انفجارها أقوى بمقدار ألف مرة من القنبلة الذرية التي أسقطت على هيروشيما، قبل 3600 عام.
واكتشف العلماء من بين الأنقاض جزيئات مجهرية تتشكل عند ضغط هائل يبلغ نحو 400 طن لكل سنتيمتر مربع، وعند درجة حرارة تزيد عن 1500 درجة مئوية. وهي نفس الأشياء التي اكتشفت بالضبط في موقع سقوط نيزك (تونغوسكا) وفي حفرة (تشيكسولوب)، التي شكلها كويكب، قتل سقوطه الديناصورات منذ 66 مليون عام.
وتتوافق رواية الكتاب المقدس العهد القديم مع رواية القرآن الكريم على أن قريتي "سدوم وعمورة" ومجموعة أخرى من القرى ربما تكون قد خسفها الله بسبب ما كان يقترفه أهلها من مفاسد وفق ما جاء في النصوص الدينية.







البوم الصور