رأى رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي أن العراق يتمتع باستقرار أمني كبير في عهد الحكومة الحالية انعكس على الحركة الاقتصادية.
وأضاف العبادي، في تصريح للوكالة الرسمية، تابعه NRT عربية، إن "البلاد تشهد استقرارا أمنيا كبيرا بفضل الاهتمام بالأمن وجاهزية القوات العراقية بعد الانتصار على داعش عسكريا بتحرير الموصل عام 2017 وما تلاه من انتصارات".
وأضاف أن "الإستقرار انعكس إيجابا على الوضع العام وشجع الاستثمار وحرك عجلة المشاريع"، لافتا إلى أن "رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ليس جديدا على المسؤولية، فقد شغل سابقا منصب محافظ ونائب ووزير وهذا التدرج جعله ملما بالوضع العام للدولة".
وبشأن الانتخابات المبكرة، أوضح العبادي أن "مطالبة بعض القوى بالانتخابات المبكرة فيها نوع من المناكفات السياسية"، مشيرا إلى أن "إجراءها غير ممكن، إذ إن المفوضية لديها استحقاقات بينها انتخابات برلمان الإقليم وكذلك تحضيراتها للانتخابات التشريعية المقبلة تتطلب وقتا".
وأضاف أننا "في كل انتخابات يشرع قانون جديد وهذه مشكلة تحدث تأخيرا واختلافا، إلى أن يتحقق توافق بين الكتل السياسية"، منوها بأن "القوانين السابقة مع الانتخابات كانت توضع لها تواريخ، لكن هذه المرة صار الحرص على أن يكون قانونا ثابتا لا يتغير".
وبين العبادي أنه "في انتخابات عام 2021 كان حجم الأصوات الضائعة هائلا فقد اشترك 9 ملايين ونحو نصف الأصوات كان ضائعا، وهذا خلل يؤشر على العملية الديمقراطية"، مشيرا إلى أن "النظام والتعديل الحالي هو الأنسب برأيي مع أني كان لي رأي شخصي في تفضيل سانت ليغو بصيغة 1.5 بدلا عن 1.7 للسماح للكتل الأصغر بالصعود وعبور العتبة".
وأبدى استعداده ل"العمل في مساحات مشتركة مع الآخرين وليست لدينا تقاطعات سياسية مع كثير من الكتل"، مؤكدا أن "خط الإصلاح يجب أن يستمر".
وأكد العبادي أن "موقف التيار الصدري لغاية الآن غير واضح من مسألة العودة والمشاركة في العمليات الانتخابية"، مستدركا أن "الانطباع الأول أنهم سيشاركون".
وعن أسباب تأخر انتخاب رئيس جديد للبرلمان، قال العبادي، إن "جميع المكونات منقسمة والحل الوحيد طرح انتخاب الرئيس للتصويت في البرلمان مع كل جلسة تعقد".
وعن ملف التحالف الدولي، أوضح العبادي أن "العراق لا يحتاج قطعا إلى التحالف الدولي، فظروف عام 2014 تختلف عن ظروف العام الحالي 2024".
AD