عناوین:

يطالب بـ 10 ملايين دولار.. "يهودي أفغاني" يرفض الانتقال إلى إسرائيل

PM:04:04:01/11/2021

1496 مشاهدة

طالب زبولون سيمانتوف، الذي عرف نفسه  لفترة بأنه آخر يهودي عاش في أفغانستان، بعشرة ملايين دولار من أجل السفر إلى إسرائيل، بعد أن غادر بلاده مؤخرا بسبب سيطرة طالبان على السلطة، في أغسطس الماضي.
ولسنوات عدة، وصف سيمانتوف نفسه بأنه "آخر يهودي في أفغانستان"، لكن "أسوشيتد برس" نشرت مؤخرا تقريرا عن قريبة له، تدعى أوفا مرادي، ولدت ونشأت في كابل وعاشت هناك طوال حياتها، قبل أن تغادر العاصمة الأفغانية قبل أيام، بعد أكثر من شهر على مغادرة سيمانتوف في سبتمبر.
وفي منتصف أكتوبر، وصل سيمانتوف إلى تركيا، قادما جوا من إسلام أباد، على أن يتجه بعدها إلى إسرائيل عند إتمام إجراءات طلاقه من زوجته، بحسب ما كان متفقا معه، لكنه غير رأيه في اللحظة الأخيرة. بحسب صحيفة "جيروزاليم بوست".
وتم إخراج سيمانتوف من أفغانستان في عملية إجلاء نظمها رجل أعمال إسرائيلي يدعى موتي كاهانا، الذي ساعده في الحصول على تأشيرة دخول إلى تركيا، صالحة  لمدة 90 يوما، ومن ثم التكفل بتذكرة السفر إلى إسرائيل.
ووفقا لتقرير لصحيفة "جيويش كرونيكل"، فإن سيمانتوف طلب أن يشق طريقه إلى الولايات المتحدة، ولكن كاهانا قال له إنه "قد يحتاج ما يصل إلى عامين حتى يحصل على تأشيرة".
وردا على ذلك، طالب سيمانتوف بمبلغ 10 ملايين دولار من أجل السفر إلى إسرائيل، مشيرا إلى الخسائر التي تكبدها عند مغادرته أفغانستان، دون أن يوضحها.
بدوره، قال كاهانا للصحيفة إنه لا يمكنه الاستمرار في تمويل ودعم زيبولون في إسطنبول لفترة غير محدودة، مشددا على أنه لن يعيده إلى كابل.
وزوجة سيمانتوف، يهودية من طاجسكتان، تعيش مع ابنتيهما في إسرائيل منذ عام 1998، لكن سيمانتوف كان اختار البقاء في أفغانستان لرعاية الكنيس اليهودي الوحيد في البلاد، الواقع في العاصمة كابل، وهو هناك منذ نحو 10 سنوات، وأصبح شخصية محلية معروفة، وكان الصحفيون يأتون إليه بانتظام.
وكان استمرار الارتباط الرسمي بزوجته المنفصلة عنه يعيق انتقال سيمانتوف إلى إسرائيل، لكنه أبدى موافقته على منحها طلاقا دينيا في مكالمة فيديو عبر تطبيق "زووم "، وهو شرط مسبق لدخول سلس إلى البلاد، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".
وبموجب القانون الديني اليهودي، يجب أن يوافق الزوج على منح زوجته الطلاق، وهو أمر رفض سيمانتوف القيام به لسنوات عديدة.
ثم وافق الزوج على توقيع وثيقة طلاق تُعرف باسم "الحصول" بعد تلقي تأكيدات بأنه لن يواجه مشاكل مع السلطات الإسرائيلية حول ذلك.
يذكر أن متحدث باسم طالبان قد قال في أغسطس الماضي، إن سيمانتوف سيكون آمنا في البلاد، لكن مخاوفه زادت بعد التفجير الانتحاري الذي شنه تنظيم "داعش" في كابل مؤخرا.
وقال تقرير لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن مشكلة سيمانتوف ليست طالبان، ولكن "داعش" و"القاعدة".





البوم الصور