عناوین:

فيضانات قد تكون الأكبر تضرب مناطق أميركية.. واضرار غير مسبوقة منذ 2003

AM:10:24:30/10/2021

2440 مشاهدة

ضربت فيضانات هائلة قد تكون الاكبر للساحل الشرقي للولايات المتحدة، الجمعة، خصوصا المناطق الساحلية المحيطة بالعاصمة واشنطن وبالتيمور، مسببة اضرارا غير مسبوقة منذ عام 2003.
وقد حذرت خدمة الأرصاد الجوية الأميركية من أن المنطقة تشهد ما قد يكون "أحد أكبر الفيضانات الناتجة عن المد في السنوات العشر إلى العشرين الماضية".
وأضافت أن الأضرار المسجلة في بعض الأماكن يمكن أن تكون الأضخم منذ إعصار إيزابيل في 2003.
واشارت خدمة الأرصاد الجوية المحلية في تغريدة على تويتر، إن "من المتوقع حدوث فيضانات ناتجة من المد أو المطر وحصول عواصف رعدية شديدة قادرة على إحداث هبوب رياح مدمرة في المنطقة المحيطة بواشنطن وبالتيمور".
وأصدرت تحذيرات عدة من حصول فيضانات ساحلية، من فرجينيا إلى وسط نيوجيرسي.
في أنابوليس (ماريلاند) الواقعة على بعد نحو 50 كلم من واشنطن، شوهد سكان يتجولون في شوارع غمرتها المياه التي وصلت إلى مستوى ركبهم.
ووضعت أكياس رمل عند مداخل عدد من المتاجر منعا لدخول المياه.
كانت ولاية كاليفورنيا شهدت الاثنين أمطارا سجلت مستوى تاريخيا وتسببت في فيضانات متعددة، بعد أشهر من الجفاف وحرائق الغابات التي باتت ظاهرة تتكرر.
وفي مواجهة مخاوف من فشل مؤتمر الأطراف للمناخ (كوب26) الذي يبدأ الأحد، تتضاعف الدعوات الموجهة إلى قادة العالم لبذل مزيد من الجهد وبوتيرة أسرع للحد من ظاهرة الاحترار المناخي التي تسبب كوارث مدمرة من فيضانات وحرائق.





البوم الصور