استقبل رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، مجموعة من ذوي شهداء الكورد الفيليين، وذلك بمناسبة يوم الشهيد الفيلي العراقي الذي يوافق 2 نيسان من كل عام.
وهنأ السوداني الحاضرين بحلول عيد الفطر المبارك، مشيرا إلى أهمية استذكار الجرائم التي ارتكبها النظام السابق بحق مكون أصيل من مكونات العراق، حيث تعرض الكرد الفيليون لحملات تهجير ممنهجة وإخفاء قسري، إضافة إلى استخدام شبابهم في تجارب الأسلحة الجرثومية.
وأكد رئيس الوزراء، استمرار ملاحقة المتورطين في هذه الجرائم، مشيرا إلى اعتقال عدد من عناصر الأمن العامة التابعة للنظام السابق خلال الأشهر الماضية.
أبرز ما جاء في حديث رئيس الوزراء:
🔹 التأكيد على مبدأ المواطنة والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان لكل مكونات الشعب العراقي.
🔹 ضرورة إبقاء جرائم الاستبداد والانتهاكات القمعية حاضرة في أذهان الأجيال لمنع تكرارها.
🔹 استذكار الممارسات الإرهابية بعد 2003، والتي أعادت للأذهان جرائم النظام السابق.
🔹 التوجيه باستكمال القوانين المنصفة للضحايا وإعادة الحقوق المسلوبة.
🔹 إقرار 2 نيسان كيوم رسمي للشهيد الفيلي، وتخصيص أرض لمقبرة الشهداء الفيليين.
🔹 تعيين منسق مع وزارة الداخلية لمتابعة قضايا الجنسية وتصحيح المعاملات.
🔹 التنسيق مع المحاكم لحث ذوي الشهداء على إقامة دعاوى قضائية ضد المتورطين بجرائم الإبادة.
🔹 تشكيل لجنة لتحديد آلية توزيع الوحدات السكنية في مجمع زرباطية للمستحقين.
🔹 توجيه محافظتي ديالى وواسط بإعمار مناطق السكن التاريخية وتوفير فرص عمل لأبناء المكون.
🔹 العمل على إزالة العقبات التي تعرقل تنفيذ المقررات الخاصة بحقوق الكرد الفيليين.
واختتم السوداني حديثه، مؤكدا على أن ما تقدمه الحكومة لذوي الشهداء الفيليين هو جزء من واجبها تجاه التضحيات الكبيرة التي قدمها هذا المكون في تاريخ العراق.
LF