عناوین:

القضاء على الارهابيين ، الخطوة الاولى نحو دولة القانون

6/27/2020 4:43:00 PM
2673 مشاهدة
أردلان حسن
+ -

خراب العراق اليوم ، لم يأت من فراغ ، بل أن هذا الخراب يرجع الى بداية التسعينات وبسبب ضعف الدولة بعد معركة ام الهزائم والتي ضحى فيها صدام بخيرة شباب العراق وبامكانياته العسكرية والسياسية ، منذ هذه الفترة والجنوب العراقي شهد نشاطا واضحا لخلايا ايرانية متمثلة باحزاب مرتبطة بهم اداريا وعقائديا وبدأوا في التوجه نحو المراهقين والشباب وتوجيههم وتعليمهم وتثقفيهم حسب رؤية الوليه السفيه .

هذه النشاطات التي كانت سرية قبل سقوط الصنم ، اصبحت واضحة وعلنية وبذلك تمكن الايرانيون بواسطة عملائهم من اقناع الكثير من الشباب الجنوبي ، بأن لا عمق لهم سوى ايران ، التي استغلت النعرة الطائفية والفقر والجهل الذي كان سائداً ايام الحصار الاقتصادي وبعد السقوط ايضا . الكثيرون ممن يقاتلون ضد الحكومة العراقية وينتمون تماما لايران ضد بلدهم الأم العراق ، تلقوا تدريبهم المعنوي في هذه الورش الثقافية والدروس الطائفية وليست الدينية .

وكما لاحظ الجميع في اليومين الأخيرين ، فالحكومة العراقية برئاسة السيد الكاظمي ، تريد تنظيف العراق من هذه الجماعات الارهابية والتي تنتحل صفات هي بعيدة عنها،  بعد الشمس عن الأرض . حزب الله العراقي الذي هو صنيعة  قاسم سليماني والذي تم قتله بداية هذا العام ، اراد من خلال هذا الحزب الارهابي وغيره بناء دولة داخل دولة مثل لبنان ، التي تعاني ما تعانيه اليوم من أزمة اقتصادية خانقة بسبب حزب يحمل نفس الاسم ، ولكن ولائه وكل افعاله تصب في صالح جارتنا السوء ايران ، التي تريد من خلال الزج بشبابنا واقتصادنا للوصول الى اهدافها في المنطقة والتي لا تتعدى تدمير البنى التحتية لكل دول المنطقة ، بغرض السيطرة عليها وسرقة خيراتها .

منذ يومين وبدون جعجعة فارغة او تسميات كبيرة ، كما جرت العادة في السابق حين تولى اشخاص فاسدون من احزاب عميلة رئاسة الوزراء ، تمكن جهاز مكافحة الارهاب العراقي وبتوجيه من رئيس الوزراء المستقل وبدعم شعبي منقطع النظير ، من توجيه ضربات متلاحقة للجماعات الارهابية ، التي كانت تقتل وتسفك دماء العراقيين في الشوارع وتسرق موارد الوطن وتعبر بها الى الشرق حيث يقبع نظام الشر الايراني ، الذي حول حضارة عمرها اكثر من ثلاثة آلاف عام ، الى بلد منهك وشعب نصفه جائع ويعاني الأمرين جراء وباء الكورونا ، ورغم ذلك لازال هذا النظام المعتوه يحلم بقنبلة نووية تكلفت مليارات كثيرة من اموال الشعبين الايراني والعراقي ، وتم تفجير احد مصانعها بواسطة صاروخ لم يكلف بضعة آلاف من الدولارات ، قبل يومين . 

الشعب العراقي الذي يعاني من قلة الخدمات الاساسية وانتشار وباء كورونا وعدم وجود الخدمات الطبية اللازمة بسبب فساد الاحزاب العميلة منذ عام 2003 وسرقتهم لميزانيات كاملة ، دعم وبشكل اثلج صدر رئيس الوزراء والمقاتلين في جهاز مكافحة الارهاب جهودهم في انهاء الدولة العميقة او على الأقل شل حركتها بشكل كبير الى حين الانتهاء من وجودهم تماما وبناء الدولة العراقية التي يتمناها الجميع .

البوم الصور