عناوین:

صحيفة تكشف سبب تغيير استراتيجية طهران العسكرية ضد القوات الأميركية في العراق

مع انخفاض وتيرة الهجمات الصاروخية
قوات أميركية في العراق
فوتو: ارشيف
2020-09-22

1797 مشاهدة

ديجيتال ميديا إن آر تي

 كشفت صحيفة أميركية عن سبب تغيير استراتيجية إيران العسكرية تجاه القوات الأميركية المتواجدة في العراق، مبينة ان ذلك قد يقدم خدمة لحملة الرئيس دونالد ترمب، ما يؤدي لوصوله مجددا للبيت الأبيض.

وذكر تقرير للصحيفة نشر أمس الاثنين، 21 أيلول 2020، ان " إيران قررت أن تغير استراتيجيتها بشأن الضربات العسكرية التي تقوم فصائل موالية لها في العراق ضد القوات الأميركية، وذلك بسبب مخاوفها أن يقدم هذا الأمر مساعدة لحملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الانتخابية، ما يؤدي إلى إعادة وصوله للبيت الأبيض".

ونقلت الصحيفة عن بعض المسؤولين والمحللين الأميركيين قولهم إنه "من غير المرجح أن تشن إيران والجماعات المسلحة المؤيدة لها أي هجوم استفزازي قد يكون له تأثير إيجابي بشأن حشد الدعم الشعبي للرئيس ترامب في الأسابيع القليلة التي تسبق الانتخابات".

فيما قال مسؤول أميركي، إنه "إذا لم يرغبوا في إعادة انتخابه، فإن أسوأ ما يمكنهم فعله هو القيام بشيء ما لإثارة غضب الرأي العام الأميركي".

وأوضح التقرير ان الهجمات الصاروخية التي تطلقها الفصائل المدعومة من إيران على القواعد الأميركية في العراق، ازدادت وتيرتها خلال الشهرين الماضيين لكنها انخفضت مؤخرا، حيث أفاد مسؤولون عسكريون ان مثل هذه الهجمات كانت تتضمن 20 صاروخا أو أكثر في الهجوم الواحد، ولكن في الوقت الحالي فإن الهجمات يستخدم فيها ثلاثة إلى خمسة صواريخ.

وبين المسؤولون العسكريون الأميركيون ان "إيران تحاول من خلال تلك الهجمات البسيطة إثبات أنها لا تزال تشكل تهديدا، لكنها لن تفعل شيئًا قد يؤدي إلى رد عسكري كأن تقدم مثلا على استهداف عناصر أميركية".

وقال أحد المسؤولين للصحيفة، إن  "الأمر يتعلق أكثر بالرسائل وليس الرغبة في إلحاق الأذى"

ويرى بعض المراقبين إن "إيران لن ترغب في اتخاذ إجراء قد يدفع الولايات المتحدة إلى تغيير خطط الانسحاب، خاصة وأن العديد من المسؤولين في طهران صرحوا في أوقات مختلفة أنهم يريدون أن تغادر الولايات المتحدة العراق."

وأكدت زميلة الأمن القومي في معهد واشنطن، جينيفر كافاريلا، "ما يجب أن نتوقعه بدلا من ذلك هو الضغط الإيراني المتزايد على رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي المدعوم من الولايات المتحدة وأنصاره من السياسيين، الذين يمثلون المحرك الجديد للضغط الأميركي على إيران"

وبحسب الصحيفة فان بعض القادة العسكريين الأميركيين يعتقدون أن "التهديدات الإيرانية لا تزال قائمة، ويأتي على رأس اولئك القادة الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، والجنرال البحري فرانك ماكنزي، الذي يرأس القيادة المركزية الأميركية، المسؤولة عن العمليات العسكرية في الشرق الأوسط وأفغانستان".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أكد في وقت سابق، أنه قادر على إبرام اتفاقية جديدة مع إيران في غضون أسابيع إذ جرى إعادة انتخابه، بينما تعهد منافسه المرشح الديمقراطي جو بايدن بالعودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 إذا رجعت طهران للامتثال ببنوده.

ر.إ

البوم الصور